محمد بن موسى الحازمي

160

الأماكن

569 - باب عربة ، وعرنة ، وغربة ، وغرنة أما الأوّل : - بفتح العين والراء الموحّدة - : قال إسحاق بن الفرج : عربة باحة « العرب » ، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم « عليهما السلام » : - وفيها يقول قائلهم - : وعربة أرض ما يحلّ حرامها * من الناس إلا اللّوذعيّ الحلاحل يعني النّبي صلى اللّه عليه وسلم ، أحلت له مكّة ساعة من نهار ، ثمّ هي حرام إلى يوم القيامة . قال الأزهري : واضطر الشاعر إلى تسكين الراء من عربة فسكنّها وأنشد - : ورجّت باحة العربات رجّا * ترقرق في مناكبها الدّماء قال : - وأقامت قريش بعربة فنخت بها ، وانتشر سائر العرب في جزيرتها فنسبوا كلهم إلى عربة ، لأن أباهم إسماعيل بها نشأ وربل أولاده بها أي كثروا فلما لم تحتملهم البلاد انتشروا ، وأقامت قريش بها . وأما الثّاني : - بضمّ العين وفتح الراء والنون بعدها : - بطن عرنة مسجد عرفة ، والمسيل كله ، وله ذكر في الحديث . وأما الثّالث : - بفتح الغين المعجمة والراء والباء الموحّدة - : من محال بغداد الشرقية ، ينسب إليها بعض الرواة . وأما الرّابع : - بفتح الغين المعجمة ، بعدها زاي ساكنة ثمّ نون - : البلدة المعروفة بخراسان ، ينسب إليها بشر كثير من العلماء والفضلاء . 570 - باب عربات ، وعربان أما الأوّل : - بفتح العين والراء والباء الموحّدة وآخره تاء فوقها نقطتان - : طريق في جبل بطريق مصر . ويقال أيضا : العربة بلدة العرب العربات . وأما الثّاني : - آخره نون والباقي نحو الأوّل - : من بلاد الجزيرة . 571 - باب عرم ، وعدم أما الأوّل : - بفتح العين وكسر الراء - : قيل في سيل العرم . وهو اسم واد ينحدر من ينبع . وأما الثّاني : - بفتح العين والدال - : واد باليمن . 572 - باب العرج ، والفرج أما الأوّل : - بفتح العين وسكون الراء - : عقبة بين مكّة والمدينة ، على جادة الحاج ، يذكر مع السقيا ، له ذكر كثير في الحديث وفي المغازي .